مكي بن حموش
112
مشكل اعراب القرآن
277 - قوله تعالى : بِبَعْضٍ - 251 - في موضع المفعول ، بمنزلة : مررت بزيد . 278 - قوله تعالى : مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ - 253 - « مَنْ » ابتداء ، و « مِنْهُمْ » الخبر ، والهاء محذوفة من « كَلَّمَ » ، أي كلّمه . 279 - قوله تعالى : دَرَجاتٍ - 253 - أي إلى درجات ، فلما حذف « إلى » نصب . 280 - قوله تعالى : تِلْكَ - 252 - اسم مبهم ، والتاء هو الاسم ، واللام دخلت لتدل على بعد المشار إليه ، والكاف للخطاب ، لا موضع لها من الإعراب . وأصل « تِلْكَ » : تيلك ، فلما توالت كسرتان بينهما [ ياء ] - وهما كسرة التاء واللام - أسكنت اللام تخفيفا ، وحذفت الياء لسكونها وسكون اللام . وأصل اللام الفتح ؛ لأنها لام تأكيد ، ولكن كسرت في هذا للفرق بينها وبين لام الملك ، إذا قلت : تي لك ، أي هذه لك . وقد قيل : إنّ اللام إنما دخلت لتفرق بين المبهم والكاف لئلا يظنّ أنه مضاف إلى الكاف ؛ فأصلها على هذا القول السكون ؛ لأنه حرف معنى ، ثم حذفت الياء لسكونها وسكون اللام . والاسم عند الكوفيين التاء والياء ، كما قالوا في « ذلك » : إن الاسم الذال والألف . وقال البصريون : الاسم : الذال « 1 » . ويلزم من قال في اللام هذا القول ألّا يجيز حذفها ، وهو جائز عند الجميع ؛ تقول : تيك آيات اللّه . 281 - قوله تعالى : نَتْلُوها - 252 - في موضع الحال من « آيات اللّه » . 282 - [ قوله تعالى : * تِلْكَ الرُّسُلُ - 253 - ابتداء ، و « الرُّسُلُ » عطف بيان ، و « فَضَّلْنا » وما بعده الخبر ] « 2 » .
--> ( 1 ) وهذا مخالف لما ذكره غير واحد من أئمة النحو . راجع حاشية ( 4 ) من الصفحة ( 39 ) . ( 2 ) ما بين قوسين زيادة من ( ظ ، ق ) . وفي هامش ظ 18 / ب : « تلك الرسل : مبتدأ وخبر ، و ( فَضَّلْنا ) حال من ( الرُّسُلُ ) . ويجوز أن يكون ( الرُّسُلُ ) نعتا أو عطف -